الرئيسية / وثائقي / عدى على مصر (6) آلان هاريس .. من تشيلسي وبرشلونة لعودة بطولات الأهلي

عدى على مصر (6) آلان هاريس .. من تشيلسي وبرشلونة لعودة بطولات الأهلي

Former Chelsea player Allan Harris. (Photo by Francis Glibbery/Chelsea FC/Press Association Image) (Photo by Francis Glibbery/Chelsea FC via Getty Images)

هذه السلسلة تتحدث عن مجموعة من نجوم لعبة كرة القدم العالميين الذين مروا من هنا، من بوابة الكرة المصرية. نجوم كلاعبين ومدربين عملوا بالأندية المصرية، بعد أن كتبوا لأنفسهم اسماً في كتب كرة القدم على مستوى العالم.

خسر الأهلي الدوري لثلاث سنوات متتالية، فلجأ إلى مدرب برشلونة المساعد ليعيده لطريق البطولات.. ونجح آلان هاريس في ذلك.


ولد آلان هاريس يوم 28 ديسمبر 1942 بمنطقة هاكني بالعاصمة البريطانية لندن. بدأ مشواره مع كرة القدم وهو في سن السابعة عشرة مع فريق تشيلسي قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول في العام التالي. هاريس الذي كان يلعب كقلب دفاع قضى أربعة مواسم بقميص تشيلسي الأزرق خاض فيها 70 مباراة بالدوري الإنجليزي، قبل أن ينتقل لفريق كوفنتري سيتي في عام 1964.
وبعد موسمين مع كوفنتري عاد هاريس مرة أخرى ليرافق شقيقه رون هاريس في مركز قلب دفاع البلوز، وبلغ مع الفريق نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي عام 1967 والذي خسره تشيلسي أمام توتنام هوتسبير بهدفين مقابل هدف، ليرحل بعدها آلان هاريس عن البلوز مرة أخرى ويلتحق بفريق كوينز بارك رينجرز في الدرجة الثانية.



هاريس تألق في موسمه الأول مع كوينز بارك رينجرز ليكون أحد دعائم صعود الفريق لدوري الدرجة الأولى (الدوري الممتاز حالياً) للمرة الأولى في تاريخ النادي بنهاية موسم 1967-1968. وقضى هاريس أربعة مواسم مع الفريق اللندني شارك فيها في 94 مباراة بالدوري، قبل أن يتركه متوجهاً لفريق بلايموث أرجايل بالدرجة الثانية عام 1971 ولموسمين انتقل بعدهما لفريق كامبريدج يونايتد.
في عام 1974 انتقل هاريس لفريق هايس يونايتد الذي كان يلعب ضمن الدرجة الرابعة كلاعب ومدرب، وبعدها بأشهر قليلة انضم إلى فريق سانت باتريك الأيرلندي برفقة زميله السابق في تشيلسي وكوينز بارك رينجرز تيري فينابلز، قبل أن يعلن الثنائي إعتزالهما معاً بنهاية الموسم، ليبدآ رحلة تدريبية معاً.

تولى فينابلز منصب المدير الفني لفريق كريستال بالاس ومعه هاريس كمدرب عام للفريق الذي كان يلعب ضمن الدرجة الثالثة في عام 1976. ونجح فينابلز بمعاونة هاريس في قيادة كريستال بالاس للصعود من الدرجة الثالثة إلى الأولى في غضون ثلاث سنوات فقط. واستمر الثنائي مع بالاس لأربعة مواسم قبل أن ينتقلا إلى كوينز بارك رينجرز في الدرجة الثانية.

مع فينابلز وهاريس بلغ كوينز بارك رينجرز نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 1982 لكنه خسر أمام توتنام هوتسبير، قبل أن ينجح في الصعود للدرجة الأولى في العام التالي. وفي موسم 1983-1984 أنهى كوينز بارك رينجرز الدوري في المركز الخامس لينتقل فينابلز بعدها لتدريب العملاق الإسباني برشلونة ويصر على أن يرافقه آلان هاريس إلى كتالونيا.

مع برشلونة نجح هاريس في معاونة فينابلز لقيادة الفريق بالفوز بلقب الليجا في موسم 1984-1985، ثم تأهل برشلونة لنهائي دوري أبطال أوروبا 1986 للمرة الأولى منذ عام 1961، لكنه خسر بركلات الترجيح أمام ستيوا بوخارست الروماني.

وفي سبتمبر 1987 رحل الثنائي فيتابلز – هاريس عائداً إلى انجلترا ليتولى فينابلز مهمة تدريب توتنام هوتسبير، والتي عاونه فيها هاريس حتى صيف 1993.

في يوليو 1993 أعلن رئيس الأهلي صالح سليم عن تعاقد النادي مع الإنجليزي آلان هاريس ليصبح مديراً فنياً للفريق الأحمر خلفاً لأنور سلامة. الأهلي كان قد فقد لقب الدوري في المواسم الثلاث السابقة، وجاء هاريس ليحاول إعادة اللقب المفضل لخزانة النادي، بالإضافة لإكمال مهمة الفريق في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس التي كان الأهلي قد بلغ دور الثمانية فيها.

ونجح هاريس في مهمته الأولى. قاد الأهلي لتحقيق لقب بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس، ليعيد الألقاب الأفريقية للجزيرة بعد غياب منذ الفوز بدوري الأبطال في 1987. الأهلي تخطى المريخ السوداني ثم الكانيمي ووريرز النيجيري، وفي النهائي تفوق على أفريكا سبور الإيفواري حامل اللقب بالتعادل بهدف لكل منهما في أبيدجان ثم الفوز بهدف عادل عبد الرحمن في القاهرة ليحرز لقبه الرابع في تاريخ البطولة.

قبل ذلك كان هاريس قد دخل قلوب الجماهير الأهلاوية بسبب مباراة القمة. الأهلي كان قد خسر مبارياته الثلاث الأخيرة أمام الزمالك، قبل أن ينجح هاريس لقيادته للفوز بثلاثية دون رد في 26 سبتمبر 1993. إلا أن الأهلي خسر مع هاريس مباراة السوبر الأفريقي أمام غريمه التقليدي في جوهانسبرج في فبراير 1994، لينتقل طموحه للقب الدوري الغائب عن القلعة الحمراء منذ موسم 1988-1989.

الأهلي واصل مشواره في الدوري، الذي أنهاه متساوياً مع الإسماعيلي في رصيد 39 نقطة ليخوض الفريقان مباراة فاصلة في الإسكندرية، حسمها الأهلي لصالحه بأربعة أهداف لثلاثة ليستعيد هاريس لقب الدوري الغائب للأهلي. وفي المجمل لعب الأهلي في هذا الدوري 27 مباراة (بما فيها المباراة الفاصلة) حقق فيها 16 فوزاً و9 تعادلات وهزيمتين.

الموسم التالي كان أسهل لهاريس حيث نجح في قيادة الأهلي للفوز بلقب الدوري قبل نهايته بأربع جولات، وبرصيد 58 نقطة بفارق ثمان نقاط عن الزمالك الثاني. ولم يشارك الفريق إفريقياً في هذا الموسم بعد قرار الإدارة الحمراء بالانسحاب من البطولات القارية.

ورغم الفوز بلقبين متتاليين للدوري وبلقب بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس، إلا أن إدارة الأهلي رأت عدم تجديد تعاقد هاريس ليرحل عن الفريق في يونيو 1995 تاركاً مكانه للألماني راينر هولمان. هاريس عاد لإنجلترا ليقضي فترة راحة طويلة، عاد بعدها مجدداً إلى مصر ليتولى تدريب النادي المصري لكن دون أي نجاح يذكر ليرحل سريعاً عن تدريب الفريق البورسعيدي.


وفي عام 2000 تولى هاريس تدريب منتخب ماليزيا الذي قضى معه أربع سنوات دون أن يحقق أي نتائج لافتة، ليعلن اعتزاله التدريب نهائياً في صيف 2004.
ومؤخراً كشف مدرب الأهلي المساعد مع هاريس السوداني عبد المنعم مصطفى (شطة) رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن هاريس يعاني من مرض الألزهايمر، وأنه يقضي أيامه في انجلترا مع زوجته دون أن يتذكر الكثير مما دار في حياته الكروية.

عن عادل كريم

تخرج عادل كريم من كلية الطب جامعة عين شمس سنة 2000. بجانب عمله كطبيب في بنك الدم بدأ في كتابة المقالات الرياضية في عدد من المواقع. شغل منصب المتحدث الإعلامي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ويعمل حاليا كمراسل لجريدة الأهرام الرياضي، وموقع فلجول، كما عمل كمراسل للإتحاد الإفريقي لكرة القدم
لحظات ..

اشترك في بريد كوراستاتس جازيت

حابب يصلك اشعار عند وجود مقالات جديده؟ ادخل البريد الالكتروني واسمك وسنوافيك بكل جديد.